ترفيه

تذكر | تهديد الفيلم

المخرج ماثيو سيمبسون تجاهل هو فيلم إثارة نفسي حول ما يحدث عندما يصبح عقل الرجل أكبر عدو له. إنها قصة عن الذاكرة، أو بشكل أكثر تحديدًا، أجزاء منها التي تختفي عندما تكون الحقيقة مؤلمة جدًا بحيث لا يمكن تذكرها.

روب (ماثيو سيمبسون) هو جندي سابق تحول إلى مدمن على الكحول وتحولت أيامه إلى دورة من شرب الخمر بكثرة وضياع الوقت. وفي ليلة عيد ميلاده يجد بطاقة عيد ميلاد من زوجته، وفي داخلها تطلب الطلاق. كل شيء بعد قراءة تلك البطاقة يصبح مظلمًا. يجد روب نفسه في شقة صديقه العسكري السابق جاك، دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك ولا توجد طريقة لتجميع الساعات المفقودة. يترك لنفسه ملاحظات. يحدق في الجدران. إنه رجل يحاول أن يتذكر الحياة التي تنزلق باستمرار من بين أصابعه.

خائفًا من انقطاع التيار الكهربائي وغير راغب في مواجهة جانين، يطلب روب المساعدة من خلال الدردشة مع معالج عبر الإنترنت متخصص في الصحة العقلية العسكرية. بناءً على نصيحة معالجه النفسي، يبدأ في الاحتفاظ بمذكرات، ويوثق كل ما يمكنه تذكره في اللحظات التي تسبق كل حلقة. لكن الإدخالات تسلط الضوء فقط على الفجوات، وهي أجزاء من الذاكرة التي لا تضيف شيئًا أبدًا. يفقد روب وعيه مرة أخرى، وهذه المرة يستيقظ ليجد ملاحظات مكتوبة لنفسه. في محاولة يائسة للحصول على إجابات، يقوم روب بتنشيط كاميرات المراقبة الموجودة داخل شقة جاك، وإعدادها لتسجيل كل ما يحدث له أثناء انقطاع التيار الكهربائي.

روب (ماثيو سيمبسون) ينظر بخوف إلى الردهة في تجاهل.

“إنه رجل يحاول أن يتذكر الحياة التي تستمر في الانزلاق من بين أصابعه.”

ما هو فريد من نوعه تجاهل هو أن الفيلم من إنتاج شخص واحد فقط، وهو المخرج البريطاني ماثيو سيمبسون. لقد فعل كل شيء بدءًا من الكتابة والإخراج وحتى الإنتاج والتصوير والتحرير، وأفترض أنه كان يعمل بدوام كامل في وقت واحد.

تجاهل سيذكرك كثيرًا بكريستوفر نولان تذكار، بينما ننظر إلى ذاكرة روب المكسورة ولا نرى أبدًا ما يحدث عندما يفقد روب وعيه… ليس إلا لاحقًا. تم دمج موضوعات الفيلم المتعلقة بالصدمة والإدمان والهوية في المؤامرة، حيث يتسبب تعاطي روب للشرب بكثرة في فقدان الوعي، ودون علمه، فهو يعيش حياة مزدوجة. هذا كل ما سأقوله.

الحيل جانبا ، تجاهل هو فيلم إثارة نفسي مدروس جيدًا. إنه يسير بنا في مسار نموذجي إلى حد ما حيث يتعامل روب مع تفكك زواجه ويجد الراحة في الشرب، قبل أن يأخذنا في منعطف بزاوية 90 درجة. حقيقة أن ماثيو سيمبسون فعل كل شيء هي زينة الكعكة. إذا كنت أفعل هذا، فسوف أتخذ كل اختصار يمكن تخيله… وأنا متأكد من أنه كان يجب أن يكون لديه طاقم مكون من ثلاثة إلى خمسة أشخاص… والمنتج النهائي جيد جدًا.

ما زلت أفكر تجاهل بعد فترة طويلة من انتهائها، ولا علاقة لها بحقيقة أن ماثيو سيمبسون فعل ذلك بمفرده. إنه فيلم إثارة نفسي متقن الصنع مع قصة قوية بما يكفي لتحمل ثقله، ويعتبر الإنتاج الفردي مجرد مكافأة.

للحصول على معلومات الفحص، قم بزيارة تجاهل الموقع الرسمي.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى