صحة وجمال

اهتمت الديناصورات بصغارها مثل الطيور الحديثة


Maiasaura peblesorum كانت ديناصورات عاشت قبل 75-80 مليون سنة في أمريكا الشمالية. تمضغ هذه السحلية العاشبة طعامًا نباتيًا بفضل الترتيب المعقد للأسنان، والتي نمت في بطاريات كاملة في الماياصور، وتم ضغطها بإحكام على بعضها البعض وتثبيتها بالأسمنت. في البطاريات، تم ترتيب الأسنان في صفوف عمودية من 3-8 أسنان واحدة فوق الأخرى؛ يمكن أن يكون هناك ما يصل إلى 53 صفًا من هذا القبيل. ومع تقدمهم في السن، حلت الأسنان الموجودة في الصفوف محل بعضها البعض. بفضل الحفريات العديدة المحفوظة في أعشاش الماياصور، تمكن علماء الحفريات من دراسة أنماط تآكل أسنان البالغين والشباب. وأظهر التحليل أن الأسنان في “الكتاكيت” تآكلت بشكل رئيسي نتيجة للضغط، وفي البالغين – نتيجة الاحتكاك. يشير هذا إلى أن الآباء قدموا لأطفالهم أطعمة طرية وعالية البروتين بينما كانوا هم أنفسهم يتناولون الأطعمة الخشنة الغنية بالألياف. نُشرت الدراسة مؤخرًا في مجلة Palaeogeography، Palaeoclimatology، Palaeoecology. وقارن العلماء أنماط تآكل أسنان الديناصورات مع تلك الموجودة في الثدييات الحديثة، وخلصوا إلى أن الماياصورا البالغة تقطع الأطعمة الليفية مثل الأوراق الناضجة بأسنانها. بينما تقوم الأشبال بسحق الأطعمة المغذية وطحنها بأسنانها، مثل التوت أو المكسرات. تآكلت أسنان الماياصورات الصغيرة بشكل ملحوظ أكثر من أسنان البالغين. ولوحظت صورة مماثلة إذا قارنا أسنان الثدييات الحديثة آكلة اللحوم والعاشبة. إن رعاية الوالدين لنسلهم والاختلافات الكبيرة في النظام الغذائي للبالغين والشباب تسمح لنا بمقارنة سلوك الوالدين لدى الماياصور مع الطيور المعششة الحديثة. تتميز الطيور برعاية الكتاكيت العاجزة، وكذلك تغيير نظامها الغذائي طوال حياتها. واقترح الباحثون أن التغييرات في النظام الغذائي يمكن أن تلعب دورا هاما في النمو المبكر وتطور النسل. تشير نتائج الأبحاث إلى أن النظام الغذائي لأطفال الماياصور ربما يكون قد ساهم في نموهم السريع بشكل خاص في السنة الأولى من العمر.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى