صحة وجمال

أدى مسح الجسم بين النجوم 3I/ATLAS لمدة سبع ساعات إلى وضع حد لأصله الاصطناعي


وفي صيف عام 2025، اكتشف علماء الفلك 3I/ATLAS. هذا هو الجسم السماوي الثالث في تاريخ الملاحظات الذي طار إلى النظام الشمسي من نجم آخر. وأظهر تحليل المدار وانبعاثات الغازات أن الضيف الجديد تبين أنه مذنب، وإن كان مختلفا تماما عن تلك الموجودة حول الشمس أو تلك التي زارتها من قبل. لكن باحثي الفضاء يعتبرون أي كتل بين النجوم بمثابة أرض اختبار لخوارزميات البحث عن الذكاء خارج كوكب الأرض. ترتبط هذه الفرضية ارتباطًا وثيقًا بالتجربة الأرضية. وفي غضون ملايين السنين، ستصبح المركبات البشرية من سلسلة Voyager حتمًا كائنات بين النجوم سلبية بالنسبة لسكان الأنظمة الكوكبية الأخرى. إذا أرسلت حضارة فضائية ذات مرة مسبارًا مشابهًا إلى شمسنا، فمن الممكن أن تبث البيانات المتراكمة بشكل ضعيف. تعتبر إشارة الراديو ضيقة النطاق علامة موثوقة لجهاز تكنولوجي. تخلق الظواهر الطبيعية القوية ضوضاء راديوية واسعة النطاق، وهي غير قادرة فيزيائيًا على تركيز الإشعاع في نطاق ترددي ضيق كهذا، لذا فإن تسجيل مثل هذا الدفق من شأنه أن يؤكد الاتصال بثقة. المشكلة الأساسية في مثل هذه القياسات تكمن في طبقة هائلة من التداخل الأرضي: ملايين الإشارات الصادرة من الأقمار الصناعية، ورادارات الطائرات، وأبراج الخلايا. للعثور على “الهمس الكوني” الخافت، من الضروري غربلة كل ضجيج الآلة البشرية. قامت عملية الرصد الجديدة بمسح مسار 3I/ATLAS بترددات عالية لأول مرة، مع الأخذ في الاعتبار سرعة المذنب.

[shesht-info-block number=2]

أراد علماء من معهد SETI معرفة ما إذا كان 3I/ATLAS يصدر موجات اتصال صناعية. وللقيام بذلك، أعاد الباحثون برمجة مصفوفة هوائيات ألين في كاليفورنيا. ونشرت النتائج في المجلة الفلكية. قام علماء الفلك بمراقبة الجسم بين النجوم بشكل مستمر لمدة تزيد قليلاً عن سبع ساعات. قاموا بتغطية الطيف من واحد إلى تسعة جيجاهيرتز. واستخدم الباحثون برنامجًا للبحث عن الحالات الشاذة ضيقة النطاق، والتي تعزل الترددات مع مراعاة تسارع الجسم عند اقترابه من الأرض. ومن أجل نقاء التجربة، قام العلماء باستمرار بمقارنة الشعاع الموجود على الجسم مع شعاع آخر ينظر إلى منطقة فارغة من السماء. في الوقت نفسه، عملت خوارزمية الفحص فقط من أجل سيناريو الطيران السلس، دون الأخذ في الاعتبار انقلاب المذنب حول محوره، لأن الدوران السريع للمرسل من شأنه أن يعطي قفزات ترددية غير متوقعة. أنتج التحليل الأولي للكمبيوتر أكثر من 74 مليون رشقة ضيقة النطاق. قام العلماء على الفور بإزالة المناطق المزدحمة من موجات الأثير من العينة، مثل ترددات الأقمار الصناعية الأمريكية المستقرة بالنسبة إلى الأرض، ورفضوا 16% من الطيف. ثم قمنا برمجيًا بإزالة تلك الإشارات التي لم تتطابق إزاحتها مع فيزياء حركة المذنب 3I/ATLAS. وبعد التصفية، بقي 211 حالة شاذة فقط. قام الخبراء بفحص كل واحد منهم يدويًا، ولكن لم تصمد أي دفقة أمام الفحص البصري. وتبين أن كل ذلك كان عبارة عن أصداء منعكسة معقدة من الإشارات الأرضية. وبناءً على الملاحظات، أجرى العلماء حسابًا للقدرة. إذا كان جهاز الإرسال اللاسلكي يعمل بشكل مستمر ودون تعثر عند 3I/ATLAS، فإن الحد الأقصى لخرجه عند الترددات التي تمت دراستها لا يمكن أن يتجاوز 110 واط – وهذا مشابه لاستهلاك مصباح متوهج. وبما أن علماء الفلك لم يسجلوا أي شيء، فقد توصلوا إلى نتيجة واضحة: لا توجد أجهزة إرسال لهذه القوة أو قوة أكبر على 3I/ATLAS.

[shesht-info-block number=1]

البحث عن ترددات مستهدفة بشكل ضيق، كما هو متوقع، لم يسبب أي أحاسيس. أغلق علماء الفلك مسألة وجود أجهزة إرسال نشطة على 3I/ATLAS وأكدوا تكوينها الطبيعي. وفي الوقت نفسه، أظهر العمل بوضوح زيادة سرعة العلوم الخاصة. في علم الفلك الكلاسيكي، تتم جدولة جداول التلسكوب قبل أشهر، لكن مصفوفة آلين الضخمة كانت قادرة على استهداف هدف جديد معقد في 2 يوليو 2025 – بعد 23 ساعة فقط من علم العالم باكتشاف المذنب.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى