خطط SpaceX السرية لتسليم البضائع إلى الأرض من الفضاء

صاروخ SpaceX Falcon 9 يحمل كبسولة Starfall
جينيفر بريجز / زوما بريس واير / شاترستوك
أطلقت شركة SpaceX نظام التسليم السري Starfall اليوم، والذي شهد انطلاق كبسولة تجريبية إلى مدار أرضي منخفض. هناك القليل من التفاصيل حول الإطلاق أو الخدمة المستقبلية، لكن SpaceX قالت سابقًا إن Starfall ستمكن من تسليم البضائع من الفضاء، مثل المواد المصنعة في مدار أرضي منخفض مثل المركبات الصيدلانية أو سبائك أشباه الموصلات.
أقلعت كبسولة Starfall من كيب كانافيرال في فلوريدا في حوالي الساعة 6.50 صباحًا بالتوقيت المحلي (1152 بتوقيت جرينتش) هذا الصباح، على متن صاروخ Falcon 9، الذي هبط لاحقًا على منصة عائمة في المحيط الأطلسي.
ماذا سيفعل ستارفال؟
لم تكشف شركة SpaceX كثيرًا عن Starfall علنًا، لكن التقييم الذي نشرته إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) في مايو أظهر أن غرض المشروع كان “نقل وتسليم البضائع عبر الفضاء”. وقالت SpaceX إن المهمة ستسمح “بالوصول الروتيني إلى بيئة الجاذبية الصغرى للبحث العلمي والتصنيع في الفضاء”. أظهر تقييم إدارة الطيران الفيدرالية أيضًا أنه تمت الموافقة على هبوط مركبتين مرتبطتين بهذه المهمة التوضيحية.
على عكس مركبة SpaceX الفضائية التي تنقل الركاب البشريين إلى محطة الفضاء الدولية، فإن مركبة Starfall مصممة لنقل البضائع فقط. وهي عبارة عن أسطوانة قصيرة، سوداء اللون، بلا نوافذ، يبلغ عرضها حوالي 3 أمتار وارتفاعها أقل من متر، وتتمتع بقدرة استيعابية تبلغ طنًا واحدًا. تنقسم الكبسولة إلى جزأين مصممين للفصل بعد العودة إلى الغلاف الجوي للأرض: طبق علوي حيث يتم تخزين الحمولة، ودرع حراري مصنوع من ألياف الكربون تحته، والذي يحتوي أيضًا على غاز مضغوط يمكن استخدامه للمناورة بالشحنة بأمان إلى الأرض.
ماذا حدث أثناء الإطلاق؟
وبعد انطلاق الصاروخ فالكون 9، هبط المعزز بنجاح على منصة عائمة في المحيط الأطلسي. ومع ذلك، لم تقدم SpaceX أي تحديثات أخرى حول كبسولة Starfall في الفضاء، مثل المدة التي ستبقى فيها في المدار قبل أن تهدف إلى الهبوط في المحيط الهادئ على بعد 1300 كيلومتر من ساحل كاليفورنيا.
هل SpaceX هي الشركة الوحيدة التي تفعل ذلك؟
وهناك شركات أصغر بكثير تسعى إلى تصنيع مواد في مدار أرضي منخفض، مثل شركة Varda Space Industries (VSI) الأمريكية، التي تهدف إلى تصنيع أدوية في المدار قبل إعادتها إلى الأرض، أو شركة Space Forge الويلزية، التي تأمل في تصنيع أشباه الموصلات والسبائك في مدار أرضي منخفض.
ومع ذلك، تعمل هذه الشركات على نطاق أصغر بكثير من Starfall. قامت VSI بنقل ست حاويات إلى المدار، لكن عرضها حوالي متر واحد فقط ويبلغ وزنها الإجمالي 300 كيلوغرام، في حين أن Starfall أكبر بثلاث مرات.
لدى SpaceX عقود مع الجيش الأمريكي، والتي يمكن أن يلعب Starfall دورًا فيها. أعلن البنتاغون عن مشروع يسمى Rocket Cargo، والذي سيستخدم صاروخ Starship الأكبر من SpaceX لتوصيل الإمدادات إلى المواقع النائية في أقل من ساعة، لكن Starfall يمكن أن يسد الفجوة من خلال عمليات تسليم أصغر. كما وقع الجيش الأمريكي عقودًا مع شركات أخرى، مثل شركة Blue Origin التابعة لجيف بيزوس وشركة Rocket Lab ومقرها نيوزيلندا، لدراسة إمكانية تسليم البضائع من الفضاء.
المواضيع: