صحة وجمال

يمكن للأرض أن تنجو من موت الشمس: النماذج الجديدة توفر الأمل


تمت مراجعة التوقعات حول مستقبل النظام الشمسي من قبل علماء الفلك من جامعة لوفين الكاثوليكية (بلجيكا). وأجروا نمذجة الجاذبية مع الأخذ في الاعتبار البنية الداخلية للنجوم القديمة، ونشرت نتائج العمل في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. وفي حوالي خمسة مليارات سنة، سوف ينفد الوقود الهيدروجيني الموجود في قلب الشمس، مما سيؤدي إلى تمدد حجمها مئات المرات وتصبح عملاقًا أحمر ضخمًا. في هذه اللحظة، ستبدأ لعبة “شد الحبل” في النظام الشمسي، والتي ستحدد نتيجتها مصير الأرض. من ناحية، ستبدأ الشمس المنتفخة في جذب الأرض بقوة أكبر وإبطاء حركتها، ومن ناحية أخرى، سيبدأ النجم في رمي طبقاته الخارجية بنشاط في الفضاء من خلال الرياح النجمية القوية. ومع فقدان المادة، سيصبح أخف وزنًا وتضعف جاذبيته، مما يسمح للأرض بالهجرة أكثر إلى النظام الشمسي. تظهر الحسابات المحدثة أن فقدان كتلة الشمس يمكن أن يفوق قوة الجاذبية، مما يدفع كوكبنا إلى مدار يتجاوز نصف قطر النجم المتوسع.

[shesht-info-block number=1]

ولتأكيد حساباتهم النظرية، تحول العلماء إلى الملاحظات الفعلية للنجم العملاق المحتضر L2 Puppis، الواقع على بعد 200 سنة ضوئية. في الماضي، كان مشابهًا جدًا للشمس، لكنه الآن يفقد كتلته بسرعة ويحيط به قرص مترب يدور حوله كوكب كبير. إن حقيقة بقاء هذا العالم على قيد الحياة تعطي العلماء سببًا وجيهًا للأمل في خلاص الأرض. ومع ذلك، لا يوجد سبب يدعو إلى سعادة الجيران في النظام: تظهر المحاكاة الحاسوبية أن عطارد والزهرة، على أية حال، سوف تلتهمهما لهيب النجم المحتضر بالكامل. سيساعد إطلاق تلسكوب بلاتو الفضائي على وضع حد للنقاش حول مستقبل كوكبنا. وسوف يذهب إلى مداره في العام المقبل للبحث عن كواكب خارجية حول النجوم الهرمة.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى