صحة وجمال

تبين أن أول قمر خارجي تم اكتشافه بشكل موثوق خارج النظام الشمسي هو كتلة كوكب المشتري


جسم أثقل من 13 ولكن أخف من 80 مرة كتلة كوكب المشتري يسمى قزم بني. إنه خفيف جدًا بحيث لا يمكن أن تبدأ التفاعلات النووية الحرارية المستقرة المعتمدة على الهيدروجين العادي في أعماقه، لذلك لا يمكن أن يصبح نجمًا. ولكن في الوقت نفسه، فهو ضخم بما يكفي لحدوث تفاعلات نووية حرارية مع اندماج نوى الهيدروجين الثقيل (الديوتيريوم). ولذلك، فإن مثل هذه الأجسام أكثر دفئا قليلا من الكواكب العادية، ولكنها أكثر برودة بكثير من النجوم الحقيقية. على بعد 73 سنة ضوئية من الأرض يقع النجم CD-35 2722، وهو قزم أحمر تبلغ كتلته 0.4 مرة كتلة الشمس. في مدار واسع إلى حد ما حوله (يقدر بما يصل إلى أربعة مليارات كيلومتر) يدور القزم البني CD-35 2722 V. وهو أكبر بـ 37 مرة من كوكب المشتري ويدور حول نجمه في حوالي خمسة آلاف عام. الآن، نشر علماء الفلك في مجلة Nature نتائج ملاحظاتهم للنجم CD-35 2722 V. ووجدوا أن النجم “يهتز” قليلاً، مما يغير سرعة الجسم بالنسبة لمراقب على الأرض. وهذا التأرجح يحدث بسبب جسم قريب ومنه يمكن حساب كتلة هذا الجسم. ووجد الباحثون أن الجسم الأكثر احتمالا المؤثر على القزم البني هو كوكب كتلته لا تقل عن 0.9 كوكب المشتري، أي عملاق غازي كلاسيكي. وتبلغ فترة دورانه حول الجسم المضيف 170 يومًا أرضيًا. هذا هو أول قمر صناعي يتم اكتشافه بشكل موثوق لقزم بني، والذي يدور حول نجم كامل. اتضح أن هذا النظام لديه ثلاثة مستويات هرمية – نجم، قزم بني، كوكب. لذلك، من الصعب وصفه بنفس مصطلحات النظام الشمسي. لدينا جسم مفتوح يدور حول جسم يدور حول الشمس، والذي سيكون بالتأكيد قمرًا صناعيًا. ولكن هنا، كما لاحظ مؤلفو العمل، فإن هذه قضية مثيرة للجدل، لأن تصنيف الأقمار الخارجية لم يتم حله بشكل صحيح بعد. وعندما يفعلون ذلك، فمن غير المعروف ما إذا كان التعريف الجديد سيتوافق مع الجسم المكتشف حديثًا. ومن الناحية المنطقية، فإن الجسم الذي له كتلة كوكب عملاق يجب اعتباره كوكبًا من الناحية الشكلية وليس قمرًا صناعيًا.

[shesht-info-block number=1]

هناك جانب آخر غير عادي لهذا الجسم: إذا حكمنا من خلال نظامنا، يجب أن يكون لدى العملاق الغازي العديد من أقماره الصناعية، مثل كوكب المشتري أو زحل، والتي لديها العشرات منها. أي أن هناك أربعة مستويات هرمية في هذا النظام. ثلاثة مستويات من الأجسام المضيفة – النجم، والقزم البني، والكوكب – والأقمار الصناعية الكلاسيكية، التي تذكرنا بأقمار نظامنا. لقد وجد العلماء مرشحين خارج المجموعة الشمسية من قبل. ولكن دائمًا ما كانت هذه أشياء مثيرة للجدل للغاية: من الصعب جدًا اكتشاف جسم منخفض الكتلة بشكل موثوق حتى على مسافة عشرات السنين الضوئية. الكائن المكتشف هذه المرة له طبيعة أوضح، لأنه ضخم للغاية. وهذا يجعله مرشحًا أقوى من غيره من العلماء المعروفين اليوم.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى