اخر الاخبارلايف ستايل

تم تحديد هوية البقايا البشرية التي تم العثور عليها على شاطئ منطقة الخليج في عامي 1999 و2023

تم التعرف على البقايا البشرية التي تم العثور عليها – مرتين – على شواطئ منطقة الخليج على أنها بقايا مصرفي من كاليفورنيا اختفى في عام 1999.

تم التعرف على الرجل على أنه والتر كارل كيني البالغ من العمر 59 عامًا، وهو مصرفي سابق يعيش في سانتا روزا، وفقًا لبيان صحفي صادر عن مشروع DNA Doe غير الربحي. اختفى كيني في عام 1999، وفي 17 يونيو 2022، عثرت عائلة تبحث عن أصداف بحرية على شاطئ سالمون كريك ستيت على عظمة بارزة من الرمال. تم تحديده لاحقًا على أنه عظم الساق البشري.

ولم يسفر تفتيش المنطقة عن المزيد من الرفات البشرية ولم يعرف صاحبها.

أحال مكتب عمدة مقاطعة سونوما القضية إلى مشروع DNA Doe، الذي طور ملف تعريف الحمض النووي وقام بتحميله على قاعدة بيانات GEDmatch في يناير، وفقًا للبيان. وبدأ فريق من المتطوعين العمل على هذه القضية.

وأشار الحمض النووي المأخوذ من العظمة الفريق إلى عائلة كيني، التي انتقلت من الساحل الشرقي إلى سان دييغو. ولد كيني عام 1940 في سان دييغو ثم انتقل بعد ذلك إلى سانتا روزا، بحسب البيان.

وعثر الفريق على مقال إخباري عن بقايا بشرية أخرى انجرفت إلى الشاطئ في عام 1999 على بعد أميال قليلة جنوب خليج بوديجا، على بعد حوالي أربعة أميال من شاطئ سالمون كريك ستيت، وفقًا للبيان. وظهر دليل آخر عندما اتصلت امرأة بالمحققين في عام 2003 بشأن والدها، الذي شوهد آخر مرة في 10 أغسطس 1999.

وباستخدام سجلات الأشعة السينية، تمكن المحققون من التأكد من أن البقايا الجزئية التي تم العثور عليها في عامي 1999 و2022 تعود إلى كيني، وفقًا للبيان. ولم يتم تأكيد سبب الوفاة.

قدم مشروع DNA Doe زمام المبادرة إلى مكتب عمدة مقاطعة سونوما وأكد المحققون أن “Salmon Creek John Doe” كان كيني.

وقالت تريسي أوندرز، رئيسة فريق المشروع، في البيان: “كانت هذه الحالة غير عادية – نادرًا ما نرى شخصًا ينتهي به الأمر إلى دور جون دو مرتين”. “ولكن بفضل علم الأنساب الجيني الاستقصائي، تمكنا من حل هذا اللغز وتقديم بعض الإجابات لجميع المشاركين في هذه القضية”.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى