اقتصاد

السعودية تعين السيف فيما تواجه رؤية 2030 الواقع

وربما يفسح هوس المملكة العربية السعودية بالمشاريع العملاقة المجال لمبادرات أكثر واقعية تتماشى بشكل أفضل مع شهية المستثمرين.

تبلورت الحاجة الملحة للاستثمار الأجنبي الشهر الماضي عندما استبدل مرسوم ملكي عضو مجلس الوزراء المخضرم ووزير الاستثمار خالد الفالح وسط مخاوف تمويلية أوسع نطاقًا بشأن إطار التطوير المميز لرؤية المملكة 2030.

وبلغ الاستثمار الأجنبي 2.1% فقط من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، وفقا لشركة كابيتال إيكونوميكس. وهذا أقل بكثير من هدف رؤية الحكومة 2030. وتتوقع شركة الأبحاث أيضًا أن يرتفع الدين الحكومي إلى 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل. وهذا أعلى من ما يزيد قليلاً عن 30٪ في العام الماضي وأعلى من الإجماع.

وتمثل رؤية 2030، التي يبدو أنها الآن قيد المراجعة، خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد الذي لا يزال يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط والغاز.

ويحل محل الفالح فهد السيف، والذي يشار إليه أحيانًا أيضًا باسم فهد بن عبد الجليل السيف، وهو مصرفي سابق في بنك HSBC.

حتى تعيينه، شغل السيف مناصب مختلفة في صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادية الرائد في المملكة العربية السعودية بقيمة 1.15 تريليون دولار. كما كان له دور فعال في إصلاح قدرات المملكة على جمع رأس المال. وفي وقت سابق، لعب دورًا في الحملات الترويجية التي تهدف إلى حشد دعم المستثمرين لمبيعات السندات السعودية.

لكن إشارات الحكومة الأخيرة تشير إلى أن السيف سيرأس فترة من التقشف النسبي بينما يحاول الحفاظ على دعم المستثمرين لمجموعة متجددة من الإصلاحات. ومن المرجح أن تواجه قيادته اختباراً مبكراً، حيث يتركز اهتمام صناع السياسات على مبادرات الاستثمار الأجنبي في المستقبل.

تشير التقارير الأخيرة إلى أن الحكومة ستعلن قريبًا عن مجموعة مبسطة من الأولويات والتحول بعيدًا عن المشاريع العملاقة التي تسبب نزيف الأنف مثل The Line، وهي مدينة ذكية مخطط لها بمليارات الدولارات بطول 170 كيلومترًا وتشكل جزءًا من مشروع نيوم الطموح.

وقد رحبت المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع بتعيين السيف، واصفة إياه بأنه رجل آمن مناسب لتنفيذ التحول نحو المزيد من المشاريع الدنيوية المدرة للدخل.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى