علوم وتكنولوجيا

منظر أرتميس الثاني لالتقاط الأنفاس للجانب البعيد من القمر

وبحسب وكالة الفضاء، تناوب رواد الفضاء على تصوير هذه المنطقة من القمر خلال الاقتراب الذي دام سبع ساعات، وعملوا في أزواج. وفي أقرب نقطة له من السطح، على بعد حوالي 6550 كيلومترا، بدا القمر للعين المجردة وكأنه كرة مرفوعة على بعد 40 سنتيمترا من الوجه. ترجع دقة الصور إلى معدات التصوير الاحترافية التي حملوها على متن الطائرة.

طاقم Artemis II مع نظارات مشاهدة الكسوف: كريستينا كوخ، وجيريمي هانسن، وريد وايزمان، وفيكتور جلوفر (أعلى اليمين).

الصورة: ناسا

بعد الانتهاء من التحليق، بدأت أوريون رحلتها التي تستغرق أربعة أيام للعودة إلى الأرض. وإذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسوف تدخل الكبسولة الغلاف الجوي في 10 أبريل وتسقط في المحيط الهادئ.

ظهرت هذه القصة في الأصل على WIRED en Español وتمت ترجمتها من الإسبانية.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى