صحة وجمال

تبين أن بزاقة البحر الصغيرة “السمسم” من تايوان هي نوع جديد


ويعود هذا الاكتشاف للباحث هو-يونغ تشان، الذي يمثل جامعة تايوان الوطنية للمحيطات (تايوان). في عام 2019، عندما كان طالبًا جامعيًا عاديًا، اكتشف بالصدفة مخلوقًا صغيرًا غريبًا أثناء غوص ترفيهي في المياه الساحلية قبالة مدينة كيلونج في شمال تايوان. لم يشك الطالب حتى في أنه واجه مخلوقًا غير معروف تمامًا للعلم. وقد ساعدت حادثة على فهم الأهمية الحقيقية لهذا الاكتشاف: حيث نشرت تشان صورًا للحياة تحت الماء على الإنترنت وتشاورت مع خبير البزاقة البحرية الشهير هسيني لين، الذي أكد أن هذا نوع جديد تمامًا وفريد ​​من نوعه. استغرقت دراسة بزاقة السمسم عدة سنوات بسبب ظروف العمل القاسية للغاية وغير المتوقعة على الساحل الشمالي للجزيرة. والحقيقة هي أن هذه المنطقة المائية تعتمد بشكل كامل على التغيرات الموسمية في الطقس: حيث تندلع الأعاصير القوية بانتظام في الصيف، وترتفع الأمواج الضخمة خلال الرياح الموسمية الشتوية. وبسبب هذه الظروف القاسية، فإن علماء الأحياء البحرية لديهم حوالي أربعة أشهر فقط في السنة للغوص وإجراء الأبحاث بأمان. إن العثور، في مثل هذه الظروف، على مخلوق أصغر حجما من حبة الأرز العادية يعد بمثابة ضربة حظ علمية هائلة.

[shesht-info-block number=1]

أظهرت الملاحظات البيولوجية أن حياة Thecacera sesama بأكملها بسيطة للغاية وتخضع لدورة مكونة من أربعة إجراءات رئيسية فقط: البحث عن الطعام والأكل والتزاوج ووضع البيض. تعيش هذه المخلوقات على الحزازيات، وهي لافقاريات مائية استعمارية تسمى “الحيوانات الطحلبية” بسبب مظهرها المميز. على الرغم من حجمها المجهري، تلعب عاريات البزاق (التي تنتمي إليها الأنواع الجديدة) دورًا حيويًا في النظم البيئية البحرية، كونها حلقة وصل مهمة في السلسلة الغذائية للشعاب المرجانية. إن اكتشاف Thecacera sesama، المفصل في مجلة ZooKeys، يوضح بوضوح عدد الأنواع المخفية التي لا تزال كامنة في المياه الساحلية لمحيطات العالم. نظرًا لأنه لا يمكن رؤية المئات من سكان الشعاب المرجانية الصغيرة بالعين المجردة، فغالبًا ما يفتقدهم العلماء، مما يعني أن العديد من الاكتشافات الحيوانية المذهلة تنتظر الباحثين.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى