اخر الاخبارلايف ستايل

تقول الشرطة إن صاحب تأجير قصير الأجل بالقرب من يوسمايت متهم بحيازة صور لإساءة معاملة الأطفال والتجسس على الضيوف

ألقي القبض على رجل من أوخورست بتهمة حيازة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، وقالت السلطات إنه يبدو أيضًا أنه قام بتسجيل الضيوف في إيجاره قصير الأجل دون علمهم.

وقال مكتب عمدة مقاطعة ماديرا في بيان صحفي إن كريستيان بارميلي إدواردز، 44 عامًا، تم احتجازه في 19 مارس في منزله الواقع في 50730 جرانيت بوت واي. يقع مكان الإقامة، الذي استأجر إدواردز جزءًا منه أيضًا كمنزل لقضاء العطلات، على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من منتزه يوسمايت الوطني. تعد أوخورست موطنًا لعشرات الإيجارات قصيرة الأجل التي يتم الترويج لها لزوار الحديقة الوطنية.

بعد تلقي معلومات من المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين الشهر الماضي، عثر المحققون على أكثر من 4000 ملف رقمي يحتوي على مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، بما في ذلك صور صريحة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 15 عامًا، حسبما قالت كيت ورتمان، مسؤولة الإعلام العام في مكتب عمدة مقاطعة ماديرا.

وأضافت أن المحققين نفذوا بعد ذلك أمر تفتيش بالمنزل وصادروا 30 جهازًا إلكترونيًا، بما في ذلك كاميرات وأجهزة لوحية وهواتف محمولة. وقال ورتمان إنهم عثروا على أدلة تشير إلى أن إدواردز كان يسجل الضيوف في مكان إيجاره قصير الأمد دون علمهم، مستخدماً هاتفه المحمول لتصويرهم من خلال الشقوق في النوافذ.

تم حجز إدواردز في سجن مقاطعة ماديرا، حيث يُحتجز بكفالة بقيمة 75 ألف دولار، حسبما تشير سجلات السجن. وهو يواجه تهمة جناية حيازة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، مع ادعاء خاص بأنها تتكون من 10 صور أو أكثر، حسبما تشير وثائق المحكمة.

وقد يتم اتهام إدواردز بارتكاب جرائم إضافية، بما في ذلك انتهاك الخصوصية، مع استمرار التحقيق، وفقًا لمكتب الشريف. ولم يتم الرد على الفور على رسالة إلى محاميه.

ونشرت السلطات صورة لمنزل إدواردز لتنبيه الضحايا المحتملين الذين ربما أقاموا هناك، وطلبت من أي شخص لديه معلومات الاتصال بمكتب الشريف.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى