ترفيه

دولة خاصة | تهديد الفيلم

ليندسي بوليت دولة معينة هو فيلم صغير مخيف بقوة. أنها تحمل ظلال الحاسة السادسة و الساطع، كلاهما في قصة عن الأشباح التي تطاردنا. وماذا يحدث عندما نتجاهلهم لفترة طويلة.

بيلي (صوفيا أنتوني)، فنانة في منتصف عملية نقل، تصل إلى شقتها الجديدة متعبة وبعيدة. أثناء تفريغ الأمتعة، تلتقي بأميليا (مايا فيلانويفا)، وهي جارة ودودة تقدم المساعدة ولحظة من الدفء. تقبل بيلي رغم سلوكها الحذر. بعد اشتباك قصير مع أحد السكان المعادين، تتركها أميليا لتستقر، مذكّرة بيلي بأنها قريبة إذا لزم الأمر.

بمفردها، تحاول “بيلي” أن تجعل المساحة تبدو وكأنها في منزلها. بدأت في تعليق الفن. ثم يأتي الضرب. في البداية، افترضت أن هذا صدى لطرقها. لكنها تستمر. متوترة، تلجأ إلى أميليا، التي تستمع لكنها تظل حذرة. في تلك الليلة، يعود الصوت. بصوت أعلى. لا هوادة فيها. في محاولة يائسة للحصول على الراحة، يتناول “بيلي” الحبوب المنومة ويغادر المنزل.

“لقد قُتل أحد الجيران.”

الصباح يأتي بتطفل مختلف. يصل ضباط الشرطة جونسون (كيفن لي روزنبلوم) وريتشي (جيم مون) بالأخبار. لقد قُتل أحد الجيران. تحافظ بيلي على رباطة جأشها وتبتعد عن الشك وتترك بمفردها مرة أخرى. أو هكذا يبدو. شيء ما باقية. شيء قديم. إنه يضغط عليها ويحول عزلتها إلى شيء أكثر خطورة بكثير.

هناك شعور قوي بالجو في جميع الأنحاء. تميل بوليت إلى التوتر بدلاً من الصدمة. الفيلم يبني ببطء. يسمح للخوف بالاستقرار والانتشار. يعمل الإعداد المحدود لصالحه، مما يخلق قدرًا من الضغط من عدم الارتياح.

يستفيد الفيلم أيضًا من أدائه. أنتوني يحمل ثقل القصة بشكل جيد. هناك هشاشة بالنسبة لها، ولكن أيضا شيء تحت الحراسة. شيء حجب. هذا التوازن يبقي الشخصية جذابة، حتى عندما تثير أفعالها أسئلة.

دولة معينة هي أكثر من مجرد قصة فضاء مسكون. يتعلق الأمر بالذنب. عن الندوب التي خلفتها الاختيارات نحاول دفنها. تتعامل بوليت مع الرعب باعتباره شيئًا داخليًا بقدر ما هو خارجي. عندما يرفض الماضي أن يبقى مدفوناً، فهو لا يطاردنا فحسب. يستهلك.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى