ترفيه

مكسور | تهديد الفيلم

المخرج مادشن أميك مكسور تدور أحداث الفيلم حول امرأة شابة مضطربة تدعى هايلي، تلعب دورها أليسا شاي، والتي كتبت أيضًا السيناريو بناءً على أحداث حقيقية في حياتها. معالجها الدكتور روز (تحاول جوليا أورموند مساعدتها في التعامل مع الصدمة، لكنها مترددة، وتواجه صعوبة في مواجهة شياطينها.

تعاني هايلي من ذكريات الماضي المتكررة، وتتذكر الليالي التي كانت تمارس فيها فن الكتابة على الجدران مع صديقها السابق جاكس (جوني فيرو)، تتقاطع مع صور وفاة والدها. لقد تعذبت من هذه الأحلام. لقد تركتها الصدمة غير متأكدة من نفسها، وتعاني من ألم نفسي مستمر، وهناك فجوة في ذاكرتها، على الرغم من أنها تعمل بجد لتذكر ما حدث.

من الناحية المهنية، فهي ممرضة تستمد رضاها الكبير من رعاية مرضاها، وتستمتع بشكل خاص بالعمل مع بابا جو (بروس ديرن). بابا جو هو مرشدها وشخصية الأب الذي تحبه، وهم يدعمون بعضهم البعض. تأخذ الحياة منعطفًا مظلمًا عندما يظهر “جاكس” مرة أخرى، وهو غير قادر بشكل غامض على تفسير غيابه، ويحاول العودة إلى حياتها.

“… أ يظهر الصديق السابق مرة أخرى ويثير ذكريات مؤلمة…”

موضوع الفيلم مشوش. من الواضح أن هايلي تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة الشديد بعد وفاة والدها، وهي تلوم جاكس على التخلي عنها عندما كانت في أمس الحاجة إليه، ولكن هذا كل ما تحصل عليه من النصف الأول.

مكسور يركز أكثر على الإحساس والأجواء أكثر من التركيز على الأحداث في تسلسل منطقي. إن رؤية الحلقة من خلال عيون هايلي تعني أنه لم يتم شرح سوى القليل، مما يجعل متابعتها صعبة. ستكون تجربة أفضل للمشاهد إذا علمنا بما يجري بحق الجحيم.

من الناحية السينمائية، يكون الإنتاج مناسبًا، على الرغم من أنه في بعض الأحيان يتم عرضه مثل ميلودراما/مسلسل تلفزيوني أكثر من كونه فيلمًا روائيًا. يتم دفع هذا الإحساس إلى المنزل من خلال وقت التشغيل الذي يزيد قليلاً عن 60 دقيقة. الانطباع العام يشبه “حلقة خاصة جدًا” لبرنامج ما بعد المدرسة.

الفيلم قوي لكنه يطرح أسئلة أكثر مما يجيب. هل عاد جاكس حقًا أم أنها تهلوسه؟ ماذا حدث وهي لا تتذكر؟ لماذا مات والدها؟ هذا بطل الرواية هو مثال كتابي للراوي غير الموثوق به. عندما نحصل في النهاية على إجابات محددة، تكون الرحلة محبطة للغاية وقد يتساءل المشاهد عما إذا كان هناك عائد كافٍ على الوقت المستثمر. ليس من الواضح أبدًا ما هو الحقيقي. في النهاية، تشرح بطاقة العنوان المزيد عن الموضوع، وسيكون من المفسد الكشف عن ذلك هنا.

من الممتع دائمًا رؤية بروس ديرن على الشاشة. لا يزال يتمتع بحضور قوي حتى في سن التسعين. مادشين أميك اشتهرت بدورها في دور شيلي جونسون في فيلم توين بيكس، لكنه تطور الآن ليصبح مخرجًا موهوبًا، وقد صنع فيلمًا مدروسًا، وإن كان مليئًا بالتحديات مكسور

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى