صحة وجمال

اكتشف علماء الفلك أكثر من ألف مجرة ​​​​”مجنحة”.


وقد وجد فريق من العلماء من جامعة شيامن (الصين) أكثر من ألف من هذه الأنظمة، مما يجعل من الممكن لأول مرة الانتقال من الملاحظات الفردية إلى التحليل الإحصائي واسع النطاق لشكلها وبنيتها وخصائصها البصرية. وفي المستقبل، سيؤدي هذا إلى توسيع فهم آليات تكوينها وتطورها. تم نشر المقال العلمي في سلسلة ملحق مجلة الفيزياء الفلكية (ApJS). المجرات الراديوية هي واحدة من أكثر الأجسام عالية الطاقة في الكون؛ سطوع إشعاعها أعلى بمئات المرات من سطوع المجرات العادية. توجد في مركز المجرة الراديوية ثقوب سوداء هائلة الحجم تقذف تيارات قوية من الجسيمات المشحونة في اتجاهين متعاكسين. تتوهج هذه التدفقات في نطاق الراديو ويمكن أن تمتد على مدى ملايين السنين الضوئية. بعض المجرات الراديوية لها شكل غير منتظم: على سبيل المثال، الأنظمة ذات الذيل المنحني، والدوائر الراديوية “الغريبة”، بالإضافة إلى المجرات الراديوية ذات النطاقين، من بينها فئة فرعية نادرة تبرز – المجرات “المجنحة”. بدلاً من منطقتين متوهجتين (“بتلات الراديو”)، لديهم زوج من المناطق الثانوية – ما يسمى بالأجنحة. كانت هذه الفئة الفرعية هي التي أصبحت موضع اهتمام الباحثين الصينيين. من بين المجرات المجنحة، هناك أنظمة على شكل X أو Z. اعتمادًا على شكل ونقطة قذف “الأجنحة”، فإنها تشبه الحروف X أو Z. أصل هذه المجموعة الصغيرة والغامضة من المجرات الراديوية ليس مفهومًا تمامًا. تشمل النظريات الرائدة إعادة توجيه تيارات الجسيمات بسبب اندماج الثقوب السوداء، ووجود ثقب أسود إضافي في مركز المجرة، وتدفق البلازما عائداً من ذروة المناطق الساخنة إلى النواة، والتفاعل مع الغاز المحيط في ظل ظروف خاصة. لفهم كيف ولماذا “تنمو” أجنحة المجرات الراديوية، من الضروري دراسة بنية أكبر عدد ممكن من الأنظمة المماثلة. وقام الفريق بتحليل مسح السماء الراديوي واسع النطاق (LoTSS DR2)، والذي يحتوي على أكثر من 4.3 مليون مصدر راديوي. ومن خلال فرز المصادر حسب الحجم والشكل والمظهر، تمكن العلماء من تحديد 1024 مجرة ​​راديوية “مجنحة” جديدة، منها 621 مجرة ​​ذات أجنحة محددة بوضوح، منها 382 على شكل X و239 على شكل Z. في 403 نظامًا تم تحديده، كانت الأجنحة أقل وضوحًا بكثير، لذلك لم يتم إجراء تصنيف لها؛ حدد العلماء الأنظمة ذات الأجنحة أحادية الجانب أو الصغيرة. ويبلغ متوسط ​​قطر المجرات الراديوية المكتشفة 1.6 مليون سنة ضوئية، ويمكن تصنيف بعضها ضمن فئة خاصة من المجرات الراديوية العملاقة، حيث يبلغ حجمها الخطي حوالي 2.2 مليون سنة ضوئية. وفي المستقبل، يخطط العلماء لمواصلة البحث عن المصادر “المجنحة”، على وجه الخصوص، لدراسة ووصف خصائصها البصرية والراديو. سيتم أيضًا تجديد الكتالوج الجديد بأوصاف الفئات والفئات الفرعية الأخرى للمجرات الراديوية.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى