صحة وجمال

زادت رائحة الشوكولاتة الداكنة من القدرة على التحمل أثناء تدريب الساق


لقد كان علم الرياضة يدرس العلاقة بين الجوع والأداء لسنوات عديدة. لفترة طويلة كان يعتقد أنك بحاجة لتناول الطعام للحصول على تمرين جيد. في وقت لاحق اتضح أن حقيقة تناول الطعام ليست مهمة فحسب، بل أيضا الشعور بالشبع، والذي يمكن إنشاؤه بشكل مصطنع. وفي عام 2019، أظهر العلماء أن تخطي وجبة الإفطار يضعف الأداء في تمارين القوة. وفي عام 2020، وجدت نفس المجموعة العلمية أن تأثير وجبة الإفطار الوهمية كان تقريبًا نفس التأثير الحقيقي، وتحسنت النتائج في تمرين القرفصاء. أصبح واضحا: يمكن خداع الدماغ مما يؤثر على العضلات. كما تمت دراسة حاسة الشم في هذا السياق. روائح الطعام هي إشارات قوية للدماغ. تتم معالجتها بواسطة مناطق مرتبطة مباشرة بمراكز الجوع والعواطف. وفي عام 2010، وجد باحثون هولنديون أن رائحة الشوكولاتة الداكنة، حتى دون تناولها، تقلل من مستويات الجوع وتجعل الناس يشعرون بالشبع أكثر. هذه هي ما يسمى بالمرحلة الرأسية – رد فعل الجسم الاستباقي لرائحة الطعام حتى قبل دخوله إلى الفم. اختبر علماء من جامعة مالايا (ماليزيا) مدى تأثير رائحة الشوكولاتة على نتائج التمارين البدنية. بدت جميع السوائل في التجربة متشابهة. استنشق المشاركون الرائحة من الزجاجة لمدة 30 ثانية، ثم قاموا بتقييم جوعهم ولذة الرائحة على المقاييس، ثم قاموا بأداء مجموعة من 10 تكرارات في تمرين تمديد الساق بوزن 80٪ من الحد الأقصى. وهكذا حتى تفشل العضلات تمامًا. كان المؤشر الرئيسي هو العدد الإجمالي للتكرار الذي تم إجراؤه. وشملت الدراسة 23 شابا يشاركون بانتظام في تدريبات القوة. جاء كل شخص إلى المختبر ثلاث مرات، في أيام مختلفة، على معدة فارغة. لم يعرف المشارك ولا المجرب النكهة التي تم تقديمها هذه المرة. كانت هناك ثلاثة شروط: رائحة الشوكولاتة الداكنة 90%، وشوكولاتة الحليب 60%، ورائحة الماء عديم الرائحة. ونشرت نتائج الاختبار في مجلة فرونتيرز في علم وظائف الأعضاء.

[shesht-info-block number=1]

وتبين أن رائحة الشوكولاتة الداكنة أعطت زيادة قدرها 18 تكرارا مقارنة بالماء. عملت شوكولاتة الحليب أيضًا، ولكن بشكل ضعيف، لتسعة تكرارات فقط. قللت الشوكولاتة الداكنة بشكل حاد من الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام وزادت بشكل شخصي من الشعور بالشبع. لكنهم لم يعتبروه لطيفا. على العكس من ذلك، لم تمنع شوكولاتة الحليب الشهية، لكن رائحتها اعتبرت أكثر متعة. على الرغم من أن الناس قاموا بمزيد من العمل، إلا أنهم كانوا متعبين ذاتيًا بنفس القدر. في الممارسة العملية، قد تكون هذه النتيجة مفيدة لأولئك الذين يتدربون في وضع الصيام المتقطع، أو يصومون، أو ببساطة لا يأكلون قبل صالة الألعاب الرياضية. يقترح العلماء أن الآلية هي تحفيز استجابة هرمونية مشابهة لما يحدث أثناء تناول الطعام الفعلي. يستشعر الجسم الرائحة، ويقرر الدماغ أن الطعام قريب، ويكتم إشارات الجوع و”يسمح” للعضلات بالعمل لفترة أطول.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى