اخر الاخبارلايف ستايل

تم الإبلاغ عن سلسلة من عمليات السطو على المنازل في وادي سان فرناندو، بما في ذلك الاعتداء على أحد السكان

قالت الشرطة إن المحققين يحققون في سلسلة من خمس عمليات سطو على المنازل في ستة أيام في وادي سان فرناندو، بما في ذلك حادثة اعتدى فيها لص على أحد السكان.

تم الإبلاغ عن اثنتين من عمليات السطو يوم الثلاثاء، بفارق دقائق فقط وحوالي ميل ونصف.

وقال الضابط تشارلز ميلر من قسم شرطة لوس أنجلوس، إن الحادث الأول تم الإبلاغ عنه ليلة السبت في المبنى رقم 13000 في دافانا تيراس في شيرمان أوكس.

وقال ميلر إن الضباط تلقوا مكالمة إذاعية بشأن عملية سطو على المنزل وقعت يوم الجمعة، لكن المشتبه بهم كانوا قد اختفوا بحلول وقت وصولهم.

ولم تنشر الشرطة معلومات حول ما سرقه اللصوص، لكنها قالت إن أحد اللصوص كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل.

وقال ميلر إنه في اليوم التالي، تم استدعاء ضباط شرطة لوس أنجلوس إلى المبنى رقم 7100 في ماكابا درايف في هوليوود هيلز حوالي الساعة 9:30 مساءً، وقالت الشرطة إن الساكن دخل المنزل ووجد اثنين أو ثلاثة لصوص بالداخل.

واعتدى اللصوص على المواطن، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. وقال ميلر إن اللصوص أخذوا عدة أشياء ولاذوا بالفرار في سيارة هيونداي رمادية اللون.

كانوا يرتدون سترات رمادية وسراويل سوداء.

وقال ميلر إن الشرطة ردت يوم الثلاثاء على المبنى رقم 11700 بشارع هيسبي في فالي فيلاج الساعة 8:30 مساءً، وكان اللصوص قد اختفوا بحلول وقت وصول الضباط.

وبعد أقل من ساعة، تم استدعاء الضباط إلى المبنى رقم 12700 بشارع هاتيراس، على بعد حوالي ميل ونصف.

ومرة أخرى، بدا أن اللصوص قد اختفوا بحلول وقت وصول الضباط.

وقع الحادث الأخير يوم الأربعاء، في المبنى 6800 من شارع فانسكوي في فالي غلين، حيث اقتحم شخصان يرتديان سترات رمادية اللون أحد المنازل.

وتم استدعاء الشرطة في حوالي الساعة 9:30 مساءً، لكن اللصوص فروا بالفعل.

وقال ميلر إنه لم يتم العثور على روابط بين الحوادث الخمسة. وتم تكليف المحققين بالتحقيق في عمليات السطو الخمس. لم يتم إجراء أي اعتقالات.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى