قطعة من الجليد تصطدم بسقف منزل ويتير. اتصلت إدارة الطيران الفيدرالية للتحقيق

كان يودار غراو يأخذ قيلولة في منتصف النهار عندما سمع ما بدا وكأنه انفجار في غرفة المعيشة في منزله المستأجر في ويتير.
وهرع إلى الداخل ليكتشف ثقبًا في السقف وقطعًا كبيرة من الجليد القذر متناثرة على الأرض وعلى الطاولة. على ذراع الأريكة، حيث كان يجلس قبل دقائق فقط من دخوله إلى غرفة نومه لبضع دقائق من النوم، كانت هناك كتلة من الجليد البني والأبيض.
لا يزال مصدر الجليد غامضًا، لكن مالكة المنزل، ثانيا ماجانا، قالت لشبكة NBC4 إنها تشتبه في أنه نشأ من طائرة كانت تحلق فوق المنزل في وقت قريب من هبوط الكتلة المتجمدة في الساعة 11:18 صباحًا يوم الجمعة.
وقالت للمنفذ: “أستمر في إعادة تشغيله وأفكر فقط في ماذا لو”، مضيفة أنها ممتنة لأن غراو قرر أن يأخذ قيلولة في غرفة نومه في ذلك اليوم. “أول ما يتبادر إلى ذهني هو أنه ربما لن يكون هنا معنا.”
وكتبت مشرفة مقاطعة لوس أنجلوس جانيس هان يوم الثلاثاء رسالة إلى إدارة الطيران الفيدرالية تحث فيها الوكالة على التحقيق في الحادث.
وكتب هان: “رغم أن مثل هذه الحوادث نادرة، إلا أن العواقب المحتملة خطيرة للغاية”. “سواء كانت المواد قد نشأت من أنظمة الطائرات، أو تسرب النفايات، أو مصدر آخر، فإن هذا الحدث يثير مخاوف مهمة بشأن سلامة الطيران في المجتمعات ذات الكثافة السكانية العالية في مقاطعة لوس أنجلوس.”
وقالت هان إنها قررت التواصل مع إدارة الطيران الفيدرالية بعد أن اتصلت ماجانا بمكتبها لطلب المساعدة لضمان وصول المسؤولين إلى حقيقة ما حدث و”اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع حدوث ذلك مرة أخرى”.
وقال إيان جريجور، المتحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية، إن الوكالة تحقق في “كل تقرير نتلقاه حول مزاعم بسقوط الجليد من طائرة وإتلاف الممتلكات”.
يمكن أن يتشكل الجليد على السطح الخارجي للطائرة أثناء تحليقها على ارتفاع عالٍ. ومع نزولها إلى هواء أكثر دفئًا، يمكن أن تنفصل القطع وتسقط، لكن هذه الظاهرة نادرة، وفقًا لموقع مطار هيثرو على الإنترنت.
كانت هناك أيضًا حوادث تسرب فيها صمام الخرطوم المستخدم لتفريغ نفايات المرحاض من الطائرة سائلًا يتجمد ويؤدي إلى تغير لون الجليد “الأزرق” من سوائل المعالجة في مراحيض الطائرة.
ولكن هناك أيضًا احتمال أن الجليد لم يأت من طائرة على الإطلاق.
ويدرس العلماء أيضًا تكوين قطع جليدية كبيرة بشكل غير عادي تسمى النيازك الضخمة والتي يمكن أن تسقط من السماء حتى في الأيام المشمسة الصافية.