اخر الاخبار

من هو الأمريكي؟ ستقرر المحكمة العليا: NPR

لا تستطيع مشاهدة الفيديو أعلاه؟ مشاهدته هنا.

يدعي الرئيس ترامب أنه لا يوجد ضمان تلقائي للجنسية المكتسبة بالولادة في الدستور.

لكن هل سيصمد هذا الادعاء في المحكمة؟

كان التعديل الرابع عشر للدستور، والذي تم إقراره بعد الحرب الأهلية، يهدف إلى إلغاء قرار دريد سكوت سيئ السمعة الذي أصدرته المحكمة العليا، وهو الحكم الذي أعلن أن السود، المستعبدين أو الأحرار، لا يمكن أن يكونوا مواطنين في الولايات المتحدة. يقول التعديل: “جميع الأشخاص المولودين أو المتجنسين في الولايات المتحدة والخاضعين لولايتها القضائية، هم مواطنون أمريكيون”.

لطالما اعتبرت التحديات التي تواجه حق المواطنة بالولادة نظرية قانونية هامشية. وذلك لأنه قبل 127 عامًا، حكمت المحكمة العليا بعكس ذلك. علاوة على ذلك، كما لو كان الأمر يتعلق بإضفاء لمسة جمالية على الكعكة، أصدر الكونجرس في عام 1940 قانونًا يقنن حق المواطنة بالولادة لأي طفل يولد في الولايات المتحدة، ومع ذلك، أكد ترامب منذ فترة طويلة أن الدستور لا يضمن حق المواطنة بالولادة.

لذا، ففي اليوم الأول من ولايته الرئاسية الثانية، أصدر أمراً تنفيذياً يحظر الحصول على الجنسية التلقائية لأي طفل يولد في الولايات المتحدة ودخل والداه البلاد بطريقة غير قانونية، أو كان موجوداً هنا بشكل قانوني ولكن بتأشيرة مؤقتة. والآن تنتقل القضية إلى المحكمة العليا حيث من شبه المؤكد أنها ستؤدي إلى حكم تاريخي.

فريق التحرير

يضم فريق التحرير نخبة من الصحفيين المحترفين بقيادة رئيس التحرير أحمد الكعبي، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام. حصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الإعلام، وشارك في إدارة وتحرير العديد من المنصات الإخبارية، مع التركيز على المهنية والدقة في نقل الأخبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى