أصبح مسار كأس العالم في USMNT أكثر صعوبة بعد قرعة دور المجموعات
يبدو أن الأمور سوف تنحرف عن الطريق الصحيح بالنسبة للمنتخب الوطني الأمريكي للرجال. لسوء الحظ، لم تسر الجولة الأخيرة من دور المجموعات كما هو مخطط لها، وأصبحت التصفيات المؤهلة لكأس العالم FIFA أكثر صعوبة بالنسبة للمستضعفين على أرضهم.
تبدأ الولايات المتحدة اللعب بين قوسين يوم الأربعاء ضد البوسنة والهرسك، حيث ستكون مرشحة لـ -270، وهي أكبر مباراة لها في مباراة واحدة حتى الآن في كأس العالم. إن مباراة دور الـ 32 هذه هي ببساطة مباراة لا بد من الفوز بها بالنسبة للولايات المتحدة.
على مر السنين، ناضل الاتحاد الأمريكي لكرة القدم من أجل إقناع الأميركيين بالاشتراك في بطولة كأس العالم، ولكن بعد الأداء المثير في دور المجموعات، وصل التأييد إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث تقام معظم البطولة على الأراضي الأمريكية.
وبالنظر إلى الشكل الذي تبدو عليه الولايات المتحدة تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوتشيتينو، فلا ينبغي أن يكون لديها الكثير من القضايا ضد البوسنة. ومع ذلك، فقد تغلبوا على إيطاليا، الفريق الثاني عشر لأفضل فريق في الفيفا، مما منعهم من اللعب في كأس العالم. لا يوجد شيء اسمه غيمي، لكن هذه اللعبة لا يمكن أن تخسر في المنزل.
لا يزال الأمر صعباً من هناك، حيث ستكون الجولة الثانية بمثابة اختبار أصعب بكثير بين الفائزين من بلجيكا والسنغال. فازت الولايات المتحدة على السنغال في مباراة ودية أخيرة قبل بداية كأس العالم، لكنها تعرضت أيضًا لهزيمة ودية قبل شهر واحد أمام بلجيكا.
إذا تمكنوا من تجاوز دور الـ16، فسيواجهون إسبانيا أو البرتغال أو كرواتيا أو النمسا. إنه طريق مليء بالتحديات بالنسبة للأحمر والأبيض والأزرق، وهو المسار الذي سيتعين عليهم تسلقه إذا كانوا يريدون أن تكون كرة القدم أكثر من مجرد موضة عصرية داخل الولايات المتحدة.
شعر هذا الفريق بأنه مختلف عن السنوات السابقة. لم يبدوا مثل المستضعف الشجاع؛ لقد كانوا أفضل فريق في المجموعة على الإطلاق. لم يكونوا يجلسون في قوقعة دفاعية، ويبحثون عن هجوم واحد لاختراقه؛ لقد كانوا في المقدمة في مراحل المجموعات.
يتمتع هذا التكرار لـ USMNT بمستوى من الموهبة لم يسبق له مثيل في كأس العالم. يعد كريستيان بوليسيتش الذي يتمتع بصحة جيدة نقطة انطلاق جيدة، لكن وجود ظهيرين خارجيين مثل سيرجينيو ديست وأنطوني روبنسون قد غير قواعد اللعبة على المستوى الخارجي هذا العام. أيضًا، كان فولارين بالوغون رائعًا في خط الهجوم للولايات المتحدة.
كان اللاعبان المخضرمان ويستون ماكيني وتايلر آدامز قويين بشكل لا يصدق في خط الوسط، مما ملأ فريقًا أمريكيًا أكثر موهبة بكثير مما اعتدنا عليه. إذا واجهوا بلجيكا في دور الـ16، فلن تكون هذه مجرد مباراة ثانية لأداء تيم هوارد المذهل في عام 2014 فحسب، بل قد تكون بمثابة تغيير للحارس.
وقد يلتقي الجيل الذهبي لبلجيكا أخيراً بنظيره في زمن الأب، في حين قد تثبت الولايات المتحدة أخيراً قدرتها على المنافسة على المسرح العالمي. الفوز هو الشيء الوحيد الذي يهم حقًا في الولايات المتحدة، وإذا لم يتمكنوا من الوصول إلى الدور ربع النهائي، فسيتعين علينا الانتظار أربع سنوات أخرى حتى يتمكن الأمريكيون من المشاركة في كرة القدم.