ناقش الخبراء ما إذا كانت الشبكات العصبية والروبوتات ستحل محل البشر

منذ وقت ليس ببعيد، كان الذكاء الاصطناعي يبدو وكأنه شيء من فيلم خيال علمي، وكانت الروبوتات إما تثقل كاهل الآلات الصناعية المتخصصة أو تسقط عندما تحاول المشي بسرعة الإنسان. واليوم، غيرت الشبكات العصبية كل هذا: فقد أصبح روبوت المحادثة، الذي لا يستطيع الجميع تمييزه عن الإنسان، حقيقة واقعة، ويمكن للروبوتات التي تسيطر عليها الشبكات العصبية أن تعمل على مستوى الرياضيين الجيدين. لقد غيرت القفزة التكنولوجية الطريقة التي نتواصل بها أثناء إجازتنا في الخارج: يمكن لمترجم الشبكة العصبية الآن المساعدة حتى عندما يتحدث الجميع اللغات الغريبة فقط. لقد أصبحت الدراسة والعمل مختلفتين: هناك نكتة بين المبرمجين مفادها أن الأمر يستحق إعادة التدريب ليصبح سباكًا، لأنه من غير الواضح ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحل محل كل من يكتب التعليمات البرمجية اليوم. في مثل هذه الحالة، أصبح من المثير للاهتمام المقارنة: ما مدى دقة توقعات الكتاب والمخرجين حول الذكاء الاصطناعي؟ أي من هذه تحققت وأيها لم تتحقق؟ شارك كاتب الخيال العلمي الشهير سيرجي لوكيانينكو في مقابلته توقعات حول المستقبل القريب: لماذا سيحتاج الناس إلى الفضاء ومتى ستصبح الرحلات السياحية خارج الأرض شائعة مثل العطلات في تركيا. وتحدث رادمير خوسينوف، رئيس التطوير التكنولوجي في شركة غازبروم نفت، عما جلبته الثورة الصناعية الرابعة، والتي أطلقها الذكاء الاصطناعي بالفعل. الخبير واثق من أن التكنولوجيا الرقمية ستفتح قريبًا إمكانية الوصول إلى مصادر جديدة. كما تطرق إلى سؤال يقلق الكثيرين: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل البشر؟ علاوة على ذلك، قد يبدو تقييم أي شخص من الصناعة أكثر مستقبلية من أي “حرب النجوم”: “في المستقبل القريب، سيتجاوز الذكاء الاصطناعي بالتأكيد القدرات المعرفية البشرية”. واستذكر ديمتري بوشكوف، المعروف بترجماته للأفلام الشهيرة، عشرات الأفلام التي حاول المخرجون فيها التطلع إلى المستقبل: من “حرب النجوم” إلى “ماتريكس” و”بليد رانر”. في رأيه، لم يتمكن أي مخرج من التنبؤ بدقة بالمسار الحقيقي للأحداث. تجدون النسخة الكاملة لمشروع “ليس خياليا” على الرابط.